.
.
أنتَ على شُرفةٍ .. أنتَ لي ..
1. انتظامٌ
نظمَ الشَّاعرُ العَربيُّ القَصيدةَ
أوقفه البحرُ عندَ الإشارةِ حتَّى تُحمِّلَه
جسرَها العاريَ الجانبين، وحتَّى يَصيرَ إلى غرق
2. التطامٌ
سَوفَ تُرمى بالأشعَّةِ ليسَ تُصيبُ
سوى سالكٍ جذبةً لا تراها الأشعَّةُ حينَ تُصيبُ
ستُرمى بشمسِكَ. وحدَكَ تُرمى بما أتيتَ، فكيفَ تُصيبُ ؟
3. ارتطامٌ
تخرجُ، الآنَ، مُنتشيا بالكلام الأخير
كأنَّكَ تَخرجُ، سرًّا، إليكَ لتكتملَ الرِّحلةُ اللُّغويَّةُ
قلتَ: سأكملُها. أخرجُ، الآنَ، حيثُ أنا بالكلام الأخير
4. احتدامٌ
لنْ تُسافرَ خارجَ مَرحلَةٍ لامرئ القيس
قيصرُ لا يعرفُ البَحرَ طالَ كما ليلكَ الأندلسيُّ .. وطالَ
وقيصرُ يعرفُ بَحرا إلى حيثُ بغدادُ تطوي الزَّمانَ إلى جسرها
5. اخترامٌ
حافيا كنتَ. نعلُك بيدٌ مُضرَّجةٌ بخُطاكَ
خَلِقتَ، كثوبٍ قديم، وسُقتَ، بقطعان ليل، رُؤاكَ
وذقتَ، على مزق، ثرثراتِكَ. خُذكَ كتابكَ مُلتبسا حافيا
6. انكتامٌ
هلْ جَرحتَ الرُّخامَ لتمنحَ ذاتكَ عُنوانَها ؟
هلْ لمحتَ يدي، تتحوَّلُ أجنحةً، في يديكَ كما المُنتهى ؟
هلْ لمحتَ الحَمامَ على حُلم المُشتهى كان يَجرحُني أنا بالمُنحنى ؟
7. انسجامٌ
لنْ تَردَّ على واحةٍ تتغضَّنُ منها الظلالُ
سَتكسرُ أبَّهةَ الماءِ، مثلَ الصَّدَى، وتُهدرُ كلَّ دم، وتتكسَّرُ
نايا على شفةِ المُستحيل. سَيشتبكُ الشبحان حيالكَ. ما كلُّ شَيءٍ يُقالُ ..
8. احتكامٌ
تردُ السَّاحةَ المُستبيحةَ .. ما كلُّ شَيءٍ يُقالُ ..
جهةٌ تستبدُّ بما سكتَ الشَّاعرُ العَربيَّ عن النَّزوان به
تَتحدَّدُ في جهةٍ نسيَ اللاكلامُ جهاتٍ لها. الغرابةُ عنقاؤها منْ جليدْ
9. انبهامٌ
قالَ: مَنْ أوقفَ البحرَ، ثَمَّ، ليقطفَ ماءَ الغوايةِ ؟
أوقفني منْ أراه فأنكرُه. خافَ، مثلي، فطافَ بنار الحكايةِ
قلتُ: وما عارفٌ أنا كيفَ قطفتَ جماحكَ منْ لوحكَ المُختفي بحرُه ..
10. انعدامٌ
قلتُ: أنتَ تطوَّفتَ بي المَحوَ حتَّى تراكَ أنا
قالَ: أنتَ توَهَّمتَ أنِّي أراكَ لتفتكَ بي كلما طفتَ باللغو وحدَكَ
أنتَ على شُرفةٍ سوفَ ترميكَ بالشُّهُبِ المُستَحِثَّةِ تَصهالَها. أنتَ لي ..
.
.
.