رحيل الفنان المسرحي عبد القادر المصباحي
تلقيت بعميق الأسى والألم نبأ وفاة أحد الأطر المسرحية الوطنية بعد معاناة مع المرض...ويتعلق الأمر بالمسرحي عبد القادر المصباحي الذي تميز بخصال نادرة وتواضع كبير واشتغال في صمت ...يرجع له الفضل في قيادة الحركة المسرحية بمدينة الحسيمة وتكوين نخبة من الشباب ، يحملون مشعل مجهوداته الآن...كانت صلتي بالفقيد قوية من خلال اللقاءات والمهرجانات ...تعلمت منه الكثير من الخصال التي ينبغي أن تتوفر في المبدع كانسان قبل أن يكون فنانا...
أقدم للقراء الكرام فيما يلي نص الخبرالفاجعة كما نشرته جريدة العلم ضمن عدد الأربعاء 27 يناير 2010:

فارق الحياة الفنان المسرحي عبد القادر المصباحي يوم الثلاثاء الماضي بالحسيمة عن سن تناهز 58 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض .
وقد بدأ الفنان، المزداد بمدينة تطوان عام 1952 ، مساره الفني من مدرسة المعهد الحر بتطوان ثم فرقة الشباب المسرحي ، بعد ذلك انتقل إلى معهد الفنون الجميلة لدراسة الموسيقى ،ويعود الفضل لاكتشاف موهبة المرحوم المصباحي إلى الأستاذ محمد الدحروش رئيس جمعية المسرح الأدبي .
وقد شارك إلى جانب المخرج والفنان المكي الوزاني في مسرحية « مروان وأم معاوية « سنة 1986 التي حصل خلالها على أحسن ممثل وطني في المهرجان الخامس لمسرح الهواة ، كما شارك في جولة مغاربية في مسرحية فلسطين تحت عنوان « الضيف « من تأليف وإخراج الأستاذ المكي الوزاني ، فضلا عن مشاركته في عدة أعمال سينمائية منها « الأربعة الخطاؤون « وفيلم أمريكي تحت عنوان « طريق الكيف «
أسس سنة 1970 بالحسيمة «جمعية المسرح العربي» التي أصبحت تحمل اسم «جمعية الفنون للمسرح والموسيقى والرحلات»
وللإشارة تم تكريم المرحوم المصباحي من طرف فرقة الريف للمسرح الأمازيغي بالحسيمة خلال الدورة الأولى للمهرجان الوطني للمسرح بالحسيمة التي نظمتها الفرقة ما بين 15 و21 دجنبر المنصرم تحت شعار « العمل المشترك سبيل المواطنة».
_________________
أيّها الغرّ إن خصصت بعقل * فاسألنهُ فكل عقل نبيّ