ناب ظلّي عن الصوت. لم أتخَلّف. كمنتُ بأرخصِ ذاتي، وما كان لي الرمز بردا-سلاما. من الضيقِ ذقتُ انقشاع الحنينِ، ولم أستبِح فرحي. في الرّكون إلى كأس بُنّي أصافح ذنب الجرائد. لا أقرأ الشيء منتَهَكاً بالبياض: سيسْوَدّ ثلج الكلامِ دماً.
قال لي: سوف أعوي.
وقلت: عن السوطِ أروي… إلى آخرهْ!
الكاتب: منعم الأزرق |
التصنيف: الوسادة والأجراس (2002) | المشاهدات: 34

ضراوة مفردات
غَيْمَةٌ تَتَلوَّى عَلى لَوْنِها
في مَدىً
مِنْ صَدىَ..
قِطَّةٌ لاَ تَمُوءُ
(مِنَ القُطْنِ والرِّيشِ كَانتْ)
وَلَكِنَّها…/
لمْ تزَلْ عَدَداَ..
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
السمة: قصائد أقل دفءا
التصنيف: شعر | المشاهدات: 44
هل الوضع التداولي ل “الأدب” المطبوع ورقيا أرقى حالا من وضع “الأدب” المنشور على الشبكة الزرقاء؟ أليس ما نعاينه الآن في العالم الافتراضي، ونعاني منه، مجرد امتداد لواقع الحال على الأرض؟
أعتقد أن الشخص الذي لا يرعى أوراقه وكتبه بالحرص والتبويب والتدقيق، لن يجديه الحاسوب كثيرا في تنظيم ملفاته أو إضافة قيمة جديدة لكتاباته… وهذا المثال الجزئي قابل للتعميم، بحيث تغدو مصداقية “الأدب الشبكي” في بلد معين ظلا وامتدادا لمصداقية “الأدب الورقي”، فالمنتدى التفاعلي (مثل المهرجان الأدبي أو مؤسسات النشر الورقي) قد يصبح ملتقى إبداعيا راقيا، أو مطرحا للنفايات الفكرية، أو سوقا للمسروقات أو مكتبة مجانية أو معرضا لأعراض الناس أو مختبرا للكتابة أو حلقة شعبية…الخ. كل ذلك يترتب عن نوع رواده وشرائحهم الاجتماعية، وميولاتهم ومعارفهم ومواقفهم وأهوائهم أيضا…
هناك اليوم من يتذرعون ب “مجانية” النشر الشبكي و”عدم مصداقيته” فيتناسون بأن المطبوعات الورقية (الآن) ما هي سوى نتاج للآلة الرقمية الجارفة لكل أنماط وأشكال النشاط الإنساني على الأرض. واليوم –وبفضل تطور ويسر تكنولوجيا الطباعة والنشر- يمكننا أن ننشر ما نشاء ورقيا؛ فكما أن هناك في النت منتديات ومواقع للجميع، ثمة أيضا دور نشر مستعدة لتلطيخ الأوراق بمزيد من الحبر الشديد ولو بربح زهيد (أفكر خاصة في بعض الجرائد والمجلات والروايات والدواوين الكارثية). وهنا يبدو عاديا بل مستحبا أن يكتب الناس، كل الناس… فليحدث ذلك نقشا ورسما وحبرا وضوءا ورقما… ودائما؛ لأن الكتابة، كحق يمتع الجميع، كانت وستظل شكلا من أشكال تنفس الكائن البشري وتفتح شجرته على الأرض.
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
التصنيف: شؤون العنكبوت | المشاهدات: 46

دمها الآن...
-1-
دَمُهاَ الآنَ دِيوانُ ثَأرِي
وقوْسُ القبائلِ
يَرفعُ
سَهْمِي
نشيداً
لِمَصلوبةٍ ملْءَ مَواجعِ عُمْري…
-2-
تزهُو رقصةُ الشّارةِ الهَيمى
يترنَّحُ عُشبُ الرّعشةِ في الجَسدين
أقْطفُ شهْقةَ الْهَمْسِ
من شرقِ الشَّفتين –
ثمِلٌ جلدِي
ورفاتُ الأمسِ
تُحرِّضُني ضدّ رمسِي
فهلْ أقصفُ قُبَّةَ العاشقَيْن؟ !
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
السمة: دمها الآن ديوان ثأري
التصنيف: شعر | المشاهدات: 41