|
أبريل 26
|
لست أنامُ
إذا داهمَ اللّيلُ أرضَ القصيدةِ، وانتخب الفجرُ
أسماءَها الوثنيّةَ..
لست أنامُ…/
هنا شمعةٌ سوف تؤذي الظلامَ قليلاً
وترقصُ – تنقصُ
مثلي
على حافة الحلمِ
حين يسيلُ الحميمُ
بخافِتِ حِبْري..
لست أنامُ لست أنامُ…/
تهبُّ على الورق الريحُ. تزهو وجوهُ المرشّحِ من كثرة النّسخِ. أكتبُ دوساً بكعبِ الحذاء. تفرُّ منَ القلبِ أجنحةُ الحزنِ. لا نوح يغري بما كان حلما. هناك غبارٌ رجيمٌ على حافة البئر والناس غرقى. أعدُّ لنومي ضراوة عيني، أكِنُّ الجنونَ لألفيّةٍ تتهيأ فينا بنعش الفراغ، بقتل الشّهيد، بقاطرةٍ تتقهقرُ قسراً إذا جاءها المرجفون بمكر أجندتهم:
لا أناقشُ … كالّتي خرَجتْ من حنِيني
في الشّفقِ القُحّ أتلو غيابي، وأنسى قصائد نِرفالَ بينَ مشاتلِ مقبرتي. أترنّح من سكرِ شمسي. أرانيَ أعشى بأدمعها. لا خطايَ تسيرُ، ولكن نعشي برمشي يشيرُ: أكان المسيحُ يُدثّرُ نرفالَ تحتَ شموسِ السّواد…؟
ليتكَ السّهم
ما انتبهتُ. كأنّ السماء تعلّقُ أجراسها خلْفَ غيمٍ بلاَ مطرٍ. هل أرى أم تُراني خسئتُ بعينِ السّرى؟ أتسلق صمتَ السحابةِ همساً. أؤجّجُ أجنحة الحرفِ في وشوشاتي؛ أضمّخ بالنّهوندِ قياثرَ ليلي.. وأرفض أن أنشدَ الشّعر قبلَ تسرّبِ صمتي إلى عازفات المكان!
هي عين الضحى والغرام، ولكنها – مثل كلّ تراب – تعود إلى المستحيل ويقتلها نصّها. بعدها تضحك اللافتات على الفقراء، وتكذب جدا، تُكَبّدهم بالوعود القديمة… تبّا! حروف المعاني تخاف من الانفصام!
الحياةُ التي غرَّدَتْ في سماواتِ حُبّي ……. ……. ……. كقطّةِ غيمٍ أرَاها تُغازلٌ ذيلَ قصيدتِها عندَ بِئْرِِ المسَاءْ..
لا شأن لي بالوسادة حين أنام على نهر حلمي بلا قارب أو تراب. سآتي إلى جنّتي بعد قمعٍ ويشهدني الاعتكافُ…/ رموزي سأتركها لزوال الخرابات. ما عاد حزني يرى ظلّه في مرايا المياه، ولا شأن لي بالسراب!
يمكنك الدخول من هنا أيضا من أجل تصفح أنسب لهذا العمل: - اضبط الشاشة على مقياس 600/800 -استعمل المتصفح Internet Explorer (هناك سكريبتات لا تعمل على غيره) |
|