على غرار أشرطة الجنريك وترويسات المواقع الجميلة والبانرات الإشهارية على الوب، تعتبر التوقيعات الشخصية، الفلاشية والغرافيكية، واحدة من أهم حقول الإبداع الرقمي الشخصي الذي توجد وراءه تدابير الفنان المبدع العارف بعناصر عمله ونسقها التفاعلي. وفي هذا المجال، لفت انتباهي كثيرا انهمام فئات واسعة من أعضاء المنتديات بتصميم توقيعات وشعارات شخصية تٌرفقُ بمشاركاتهم، ينجزونها بصيغ فنية لا يمكن عزلها عن فنون الإبداع الرقمي القائمة على تداخل الخطاب اللغوي والعناصر الصوتية والبصرية ببصماتها وتأثيراتها البرمجية المتاحة.
اعتبارا لكثرة هذه التوقيعات وانتشارها الواسع وتبعثرها بين موضوعات المنتديات المليونية… وقع اختياري واقتصاري -مرحليا- على مجموعة من تسعين توقيعا فلاشيا (1) وردت في سياق تعقيبات المشاركين ضمن موضوع شعبي بمنتديات عكس الريح المتفرعة عن موقع الطبيب والشاعر السوداني د. معز عمر بخيت…
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
التصنيف: شؤون العنكبوت | المشاهدات: 65

- غلاف كتاب “الريادة الزرقاء”
قرأت بمواقع شبكية عراقية مختلفة خبرا عن صدور كتاب (الريادة الزرقاء.. دراسات في الشعر التفاعلي الرقمي/ تباريح رقمية أنموذجا)؛ والكتاب يقع في 354 صفحة من القطع المتوسط، وهو صادر عن مجموعات مطبعة الزوراء في كربلاء خلال شهر أبريل (نيسان) 2009، وقد أشرف على إعداده وتقديمه الأديب والإعلامي العراقي ناظم السعود. وفي سياق الخبر ورد على لسان المؤلف ما يفيد أن هذا الكتاب: ” محاولة لجمع ما كتب عن القصيدة التفاعلية من عيون الكتابات النقدية العربية التي تصدّت لهذه التجربة بالتحليل والتفسير عبر ما نشر في الصحف أو المجلات العراقية أو العرابية أو عبر المواقع الالكترونية”.
وإذا كان ذلك بعضٌ مما يحمَد للمؤلف ويستحق عليه التنويه والتقدير، فإن مما يحسب عليه أن يكون الكتاب متضمنا لمشروع دراسة كنت بدأتها حول تجربة الشاعر الرقمي العراقي مشتاق عباس معن، ولم أتمكن لحدود كتابة هذه الأسطر من استئنافها بعدما تكدّر المزاج لأسباب يأتي ذكرها. ولا بد من التأكيد بأن إدراج مشروع الدراسة في هذا “الكتاب الرائد” تم بدون إعلامي، حيث لم تصلني من صاحب الكتاب ولا من جهة أخرى أية رسالة إخبارية أو استشارية قبل النشر أو بعده، مما يدعوني لاستنكار هذا التجاوز المريب والتطاول الغريب على الحقوق الفكرية للكتاب حتى حينما تكون مؤلفاتهم في طور التكوين أو قيد الاستكمال. وجدير بالذكر أن الجزءين اللذين نشرتهما (على النت) من مشروع الدراسة المشار إليها مذيلان بعبارة تفيد نقصانهما وقابليتهما للتعديل في التحديث الموالي. وللأسف لست أعلم، إذا استثنينا الاقتباس المثبت على الغلاف الخلفي الخارجي للكتاب، أيّ الأجزاء أو الفقرات تم إدراجها أو إسقاطها أثناء “التوليف”. ومن بواعث قلقي هنا أن الدراسة المعنية كتبت للنشر على النت وليس للتداول الورقي وذلك لدواعٍ تصرّح بها القراءة وتفرضها طبيعة النص الشعري الرقمي التفاعلي نفسه، حيث تتضمن الدراسة شواهد وأمثلة وعناصر مختلفة ذات خصائص صوتية وحركية وبصرية لا تستوعبها صفحات الورق!
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
التصنيف: شؤون العنكبوت | المشاهدات: 67
هل الوضع التداولي ل “الأدب” المطبوع ورقيا أرقى حالا من وضع “الأدب” المنشور على الشبكة الزرقاء؟ أليس ما نعاينه الآن في العالم الافتراضي، ونعاني منه، مجرد امتداد لواقع الحال على الأرض؟
أعتقد أن الشخص الذي لا يرعى أوراقه وكتبه بالحرص والتبويب والتدقيق، لن يجديه الحاسوب كثيرا في تنظيم ملفاته أو إضافة قيمة جديدة لكتاباته… وهذا المثال الجزئي قابل للتعميم، بحيث تغدو مصداقية “الأدب الشبكي” في بلد معين ظلا وامتدادا لمصداقية “الأدب الورقي”، فالمنتدى التفاعلي (مثل المهرجان الأدبي أو مؤسسات النشر الورقي) قد يصبح ملتقى إبداعيا راقيا، أو مطرحا للنفايات الفكرية، أو سوقا للمسروقات أو مكتبة مجانية أو معرضا لأعراض الناس أو مختبرا للكتابة أو حلقة شعبية…الخ. كل ذلك يترتب عن نوع رواده وشرائحهم الاجتماعية، وميولاتهم ومعارفهم ومواقفهم وأهوائهم أيضا…
هناك اليوم من يتذرعون ب “مجانية” النشر الشبكي و”عدم مصداقيته” فيتناسون بأن المطبوعات الورقية (الآن) ما هي سوى نتاج للآلة الرقمية الجارفة لكل أنماط وأشكال النشاط الإنساني على الأرض. واليوم –وبفضل تطور ويسر تكنولوجيا الطباعة والنشر- يمكننا أن ننشر ما نشاء ورقيا؛ فكما أن هناك في النت منتديات ومواقع للجميع، ثمة أيضا دور نشر مستعدة لتلطيخ الأوراق بمزيد من الحبر الشديد ولو بربح زهيد (أفكر خاصة في بعض الجرائد والمجلات والروايات والدواوين الكارثية). وهنا يبدو عاديا بل مستحبا أن يكتب الناس، كل الناس… فليحدث ذلك نقشا ورسما وحبرا وضوءا ورقما… ودائما؛ لأن الكتابة، كحق يمتع الجميع، كانت وستظل شكلا من أشكال تنفس الكائن البشري وتفتح شجرته على الأرض.
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
التصنيف: شؤون العنكبوت | المشاهدات: 46
صبيحة هذا اليوم قرأت بمنتدى ميدوزا كلمة مربكة كما شمس شروق شاحبة مخنوقة بالمدلهمات من غيوم القنوط الصامتة. يقول الخبر:”فوجئت و أنا أتنقل بين المواقع بخبر وفاة شاعر شاب من أرض الكنانة مصر ، شاعر عرفته الكثير من المنتديات و من بينها منتدانا ميدوزا إنه الشاعر خالد الخطيب ، صاحب القصيدتين الصوتيتين” المودعتين بمنتدى ‘مزامير‘. ويضيف الأخ الغرباوي كاتب الخبر الرابطين المحيلين عليهما، بحيث يتمكن المتصفح من قراء القصيدتين، كما يمكنه أن يستمع إليهما ب “صوت” الشاعر نفسه لكن شريطة تنزيل الملفين الصوتيين-البصريين: (من شعر النثر) و(أنشودة العودة)
ومن باب العزاء، يكتب الغرباوي بعد ذلك: “و لا يسعني في هذه اللحظة العصيبة إلا أن أقول
رحم الله زميلنا خالد الخطيب والهم الله ذويه الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.
بقية الموضوع »
الكاتب: منعم الأزرق |
التصنيف: شؤون العنكبوت | المشاهدات: 34